Monday, December 29, 2008

حصاد 2008


ليلة رأس السنة

ماعملتش حاجة مفيدة .. أو حتى غير مفيدة .. ماكنش فى صورايخ ولا اى حاجة من الكلام ده .. مش فاكرة كلمت حد أو خرجت فى حته .. مع أن الناس كلها كانت مهيصة .. بس ماعرفش ليه كنت غير مبالية ان السنة خلصت و فى سنة جديدة .. بس كانت الامتحانات قربت و كان فاضلها يوم او اتنين .. يمكن كنت متوترة أو حاجة من الحاجات دى

يناي
ر

كان شهر عادى تقريبا .. ماكانش فيه احداث مهمة غير الامتحانات بتاعت الترم الاولانى .. و دمتم

فبراير

ده الشهر الوحيد اللى بستناه كل سنة .. بس السنة دى كان غير كل سنة .. كان فى تلات أحداث مهمة جدا .. أثرت فى اللى باقى من السنة

أولهم كأس الامم الافريقية اللى دايما بيبقى ليلة عيد ميلادى .. و كان يوم حلو جدا .. و قضيته مع صحابى بره و اتفرجنا على الماتش سوا و شجعنا الحضرى و رجعت البيت ماشية من سموحة لحد ما رجليا فقفقت و بابا قالى خلفت بنت مجنونة

تانى يوم كان عيد ميلادى .. و مع انه كان من أكتر أعياد ميلاداتى اللى كان فيها صحابى و قرايبى .. بس ان جيتوا للحق .. ماكنتش مبسوطة يومها .. مش عشان حوار كبرت سنة بقى و الهبل ده .. بس ماتبسطش و ماكنش من أفضل أعياد ميلادى.. مع انه ده اليوم اللى بشحن بيه البطارية لحد السنة اللى وراها

تالت حدث فى فبراير .. و اللى كان من أوحش الاحداث فى السنة كلها .. كان يوم وفاة جوز خالتى .. و اللى كنت بحبه جدا و هو كمان كان بيحبنى جدا جدا .. و كنت باعتبره ابويا التانى .. ربنا يرحمه و يغفرله

مارس

برضه فى حاجة حصلت من كتر قرفى منها مش هاقولها .. بس حاجة عملتها و زعلت من نفسى جدا انى عملتها

و طبعا ده الشهر اللى فيه عيد الأم .. و طبعا كالعادة مفلسة و ماجبتش هدية لماما .. و بعدين مانا كل ما أسألها أقولها نفسك فى ايه يا ماما .. تقولى هديتى انك تكونى مؤدبة و بتسمعى الكلام و تذاكرى و تبقى احسن واحدة فى الدنيا و تخسى .. و طبعا كلكوا عارفين انى باعمل الحاجات دى كلها و مش محتاجة احلف .. و لما قلت لبابا ان ماما اتضايقت لما ماجبتلهاش هدية و زعلت .. قالى قوليلها احنا عيلة مش بتعترف إلا بالعيد الكبير و العيد الصغير و راس السنة الهجرية و فيما عدا ذلك فهو بدعة .. و طبعا لما وصلت الرسالة لماما .. شتمتنى و قالت كلام عيب كتير ماقدرش اكرره تانى .. بس قررت ان لو ربنا مد فى عمرى تانى للسنة اللى جاية هاحاول احوش و اجيبلها باكو بسكوت ولا حاجة

اخر حاجة حصلت الشهر ده .. ان اول انتيمة ليا مابقتش تعرفنى و لما بتشوفنى بالصدفة بحس انى تحولت لكائن شفاف .. و الكلام ده بعد صداقة دامت لحوالى 12 سنة .. و نسأل الله تعالى ان يرحم الفقيد

أبريل

مممممممممممم .. استنوا افتكر كده
...
مافيش حاجة مميزة .. تقريبا نتيجة الترم الاولانى طلعت و نجحت الحمدلله

مايو

كان حدثين و الاتنين عيد ميلادين

الاول كان عيد ميلاد محمد و ده كان نفس اليوم اللى اتعرفت عليه فيه .. و بقينا صحاب جدا فى وقت قصير جدا .. و من ساعتها و انا بتفائل بيه دايما و هو عارف كده
و تانى مناسبة .. كان عيد ميلاد امى .. و الحمدلله حاولت اصالحها و اصلح غلطتى بتاعت عيد الام و عملتلها حفلة صغننة كده و عزمت خالتى و ولادها و أكلنا تورتة و هايصنا و احتفلنا سوا ان امى عجزت سنة .. ربنا يخليها برضه .. هى ست طيبة
يونيو

كان شهر كله امتحانات برضه و ماكنش فى اى احداث مهمة
يوليو

ماكنش فى مصيف السنة دى .. لأن خالتى و جوزها وولادها هم اللى كل سنة بنطلع نصيف معاهم .. و للظروف اللى حصلت دى لاغينا المصيف .. مانا مش هاروح أأزأز لب مع ماما و بابا فى مطروح لوحدنا يعنى

و بعد ما المصيف اتلغى .. عمى تعب جدا و كان بابا لازم يفضل معاه طول الوقت و الحمدلله .. لاغينا مطروح و صيفنا السنة دى فى مستشفى القوات المسلحة .. و مش بس اسبوع ده احنا صيفنا لحد اغسطس و شتينا كمان هناك
أغسطس

نتيجتى طلعت و نجحت و المعجزة حصلت و بقيت فى سنة تالتة خلاص .. و طبعا اخدت فلوس كتير و جبت هدوم كتير و عشت حياتى و بعزقت الفلوس كلها و ماعملتش حساب الايام السودة اللى مش بيقى معايا فيها ربع جنية

وباقى الشهر كنت قاعدة بكلم نفسى .. كل صحابى سافروا ألمانيا القمح و انا قاعدة باكل شيبسى مع ماما فى البيت

سبتمبر

خطوبة البنت اللى بيقولو عليها هوبى بنت خالتى .. و كانت عروسة جميلة اوى .. و انا كمان كنت امورة اليوم ده

رمضان كان أول الشهر بالظبط .. و كان مش بطال السنة دى .. بس كنت مبسوطة بيه اكتر السنة اللى فاتت .. كنت باخرج كتير مع صحابى و كنت بصلى كتير كمان
قبل رمضان مايخلص ..ربنا نور بصيرتى و استغنيت عن تانى انتيمة ليا .. بعد صداقة دامت لأكثر من ثمان سنيين .. و الحمدلله .. و ادعولها بالرحمة بقى
و برضه الشهر ده كان فى حدث حزين جدا .. و هو وفاة جوز خالتى التانية .. كان بنى ادم طيب اوى و حنين جدا .. و برضه من الناس اللى بيحبونى اوى و انا كنت بموت فيه
وطبعا الحدث الجلل .. كان رجوعنا للكليات رسميا و ليس فعليا طبعا

أكتوبر

طالما رمضان كان الشهر اللى فات يبقى أكيد العيد الشهر ده .. و تانى يوم العيد كانت خطوبة عمرو ابن خالتى على احلى بنت فى الدنيا كلها
برضه لم يخلو الشهر من احد المآسى و الاحزان .. أخت جدتى اتوفت .. و اللى كانت شبه جدتى جدا .. و كانت بتفكرنى بيها كتيير
نوفمبر

كان الفلانتين طبعا اهم يوم فى الشهر ده .. بس طبعا كنت باكل فشار و باتفرج على فيلم رومانسى و اعيط و كان يوم ظريف جدا
الشهر ده مات رابع حد فى السنة دى .. و هو كان جوز واحدة قريبتنا .. و كان قريب مننا اوى و كننا تقريبا كل يوم جمعة كلنا بنقضيه عند عمى فى ابويوسف قبل ما يتعب
ديسمبر

اخر شهر السنة دى .. و يارب كفاية اللى حصل فى كل الشهور اللى فاتت دى

هوبى اللى هى هبة فسخت خطوبتها اللى كانت من شهرين دى .. و للأسف اتضايقت جدا .. بس انا كنت مصممة قبل ما تتخطب ان انا و هى و محمد اخوها احنا التلاتة نتجوز تلاتة اخوات ولدين و بنت و نعيش كلنا فى بيت واحد .. و ماحدش فينا لا هايشتغل ولا هانعمل حاجة لأننا هانفضل طول الوقت نهزر و مش هانعمل حاجة مفيدة .. فالحمدلله رجعنا ندور على ولدين و بنت اخوات نتجوزهم احنا التلاتة
كان العيد الكبير الشهر ده .. و كان اول مرة اعيد فى اسكندرية .. العيد فى اسكندرية بايخ اوى جدا خالص

اخر حاجة حصلت الشهر ده هى وفاة خال أمى و اللى كان زى باباها بالظبط و كنت باعتبره جدى و كنت بقوله يا جدو .. ربنا يرحمه و يرحم كل اللى ماتوا السنة دى .. و يصبرنا على فراقهم

السنة دى كانت مليانة اوى .. و دى أول مرة أحاول اعرف انا عملت ايه خلال السنة اللى فاتت من عمرة و اشوف ايه اللى جرا فيها .. هى طلبت معايا كده .. يمكن عشان حسيت انى كبرت اوى و عجزت .. مخى مشحون دايما و مش مركزة و اصبت باكتئاب مزمن .. و حاجات كتير حصلت السنة دى

انا مش باشتم الزمن ولا بسب الدهر ولا الكلام ده .. انا بس كنت بحاول اقيم الاداء.. زى ما بيقولوا.. عشان نظبط الاداء السنة اللى جاية

بس الحمدلله على كل شىء .. و أمنت بمبدأ ان المحن تصنع الرجال .. و انا نساء .. بس شغال برضه

بس غير كل الكلام ده أحلى حاجة حصلت السنة دى .. ابويا و امى معايا و صحتهم عال العال .. و ناس كتير بحبهم لسه بحبهم و ناس كتير اسقطهم من حساباتى و مش متضايقة

ويارب السنة اللى جاية تكون احلى من اللى فاتت .. و انا بتفائل بالسنين الفردية و بالذات برقم 9
و الكلام كده طول اوى .. اشوفكوا السنة اللى جاية ان شاء الله

Wednesday, December 24, 2008

قلبى مش ملكى


مش عارفة هابدأ منين .. ولا ازاى .. بس التوقيت مناسب على ما أعتقد
اتهمتنى انى مش حاسة بيك ولا فاهماك .. و ان بإيديا الحل و كل اللى بتتمناه و أنا اللى رفضت .. نفسى بس تصدقنى لما أقولك محدش هايحس بيك قدى ولا يعرف انت مجروح قد ايه .. مش عشان انا فاهماك اوى او لأى سبب ممكن يجى ف بالك .. بس لسبب واحد بس .. انا اللى جرحتك و اتجرحت زيك بالظبط
كل ما كنت بتقولى سكتتى ليه اتكلمى .. كنت ببررلك سكوتى بأنى مش عارفة ارد عليك ..بس سكوتى كان عشان افتكرت نفسى و انا فى موقفك و نفس الكلام اللى كنت باقولهولك هو اللى كنت باسمعه
سرحت شويه و فكرت شوية .. انى بانتقم من اللى جرحونى فى شخصك .. و يمكن يكون ده برضه اللى جه ف بالك .. بس برضه ماكنش كده
و لما قلت ده يمكن عقاب من ربنا ليا .. أو اختبار برضه من ربنا ليا .. و هو غالبا اختبار مش عقاب .. بس يارب اكون عديت منه كويس .. انا عارفة انى جرحتك دلوقتى .. بس بعد ما تفوت الأيام و السنين حاسة انك هاترجع تقولى كان عندك حق أو على الأقل ماتكونش زعلان منى و لسه فاكر جرحى ليك
هاتقول عليا أنانية و مش قادرة اضحى .. ومش هدافع عن نفسى .. و عارفة ان كل كلمة باقولها ممكن تجرحك .. بس لازم أقولها
أنا مش شريرة .. أنا بس قلبى مش ملكى

يا أبيض يا أسود



عندى نظرية فى الألوان و علاقتها بكل شخصية .. و دايما من كتر حبى فى الألوان بحس ان كل حد لون ..واحد أزرق و وواحد أخضر وواحدة صفرا و التانية سودة
و عندى احتمال على صحة النظرية بتاعتى دى .. و هو انت ليه مثلا ممكن بعد ماتكون ظبطت هدومك اللى هاتلبسها تانى يوم تصحى من النوم تلبس حاجة تانية خالص .. دة بيدل على المود العام النهاردة .. حابب ألبس اللون اللى بحبه أو ألبس لون الناس مش متعودة تشوفنى بيه كتير و يمكن ده يكون للفت الانتباه عنك شخصيا و يتلخموا فى اللون الجديد
المهم بقى .. عارفين انا جمعتكوا ليه النهاردة ؟ .. عشان انا مش فاضية بكرة ..... دمى تقيل اوى
المهم بجد بقى ..انا جيت اتكلم عن لونين بالتحديد .. هما الأبيض و الأسود .. اللى هما اكتر لونين بحبهم و بيعبروا عن شخصيتى ... و حبى للأبيض و الأسود تحديدا عشان هما دول اللونين الوحيدين اللى مافيش منهم درجات .. زى الاحمر مثلا.. تلاقى احمر فاتح و احمر غامق و احمر محمر و احمر مخضر و احمر مزرق و اجمر جاى على برتقانى و مش هانخلص من اللون ده
الأبيض و الأسود لونين حياديين .. الأسود كل الالوان و الأبيض لا لون .. الاسود كئيب و الأبيض ملائكى و الاتنين مع بعض بيعملوا حالة من التضاد المحبوبة .. على الأقل بالنسبة ليا انا شخصيا .. و علاقتى بالناس تحمل نفس المعانى بالحرف الواحد .. و يمكن ده يكون من أهم عيوبى و برضه أهم مميزاتى .. مش باقلوكوا تناقض
كمان بحلم .. انى لما يبقى ليا بيت اذا كان ربنا رايد يعنى .. بكنبة سودة جلد ..ده طبعا غير الكنبة البيج و المج بتاعها .. و لازم لازم لازم ان شاء الله يبقى فى كورنر كله أبيض فى أبيض .. فوتية أبيض مريح ويكون لازم وراه شباك صغير لونه أبيض و ستايره بيضا وجمب الكرسى ترابيزة صغيرة و قصيرة و تكون بيضا طبعا و فوقها زهرية صغيرة بيضه محطوط فيها قرنفله بيضا و يكون ده الكورنر بتاع القراية بتاعى .. و طبعا أكيد فى مج أبيض
حتى أكتر الأفلام اللى بحبها أبيض و أسود و هو نهر الحب ..
قولولى بقى كل حد شايف لونى ايه و شايف نفسه لونه ايه كمان و لازم كل واحد يقول ليه اختار اللون ده بالتحديد و الكلام ده بقى

Tuesday, November 18, 2008

عودة الروح

عندى احساس فظيع بالألم .. و فى حاجة مش مظبوطة بتحصل لى .. فى حاجة غلط

الألم و الوجع زادوا .. أكتشفت ان ده مش مرض .. دى آلام عودة الروح للجسد

الجسد اللى كان بقاله كتير اوى روحه مش فيه و قلبه مات و مات كمان فيه حاجات تانية كتير .. و ماكتشفش كده إلا لما الروح رجعت له

و هى مش قصة حب جديدة ولا قصة عشق و غرام ملتهبة .. هى الوقوع فى حب نفسى .. صالحتها و صالحتنى و عرفنا اننا مالناش غير بعض .. لا قريب ولا غريب بينفع .. و أهم حاجة انى ابقى و نفسى صحاب .. و بكده هاعرف اتعامل تانى مع الناس و الدنيا بقلب مفتوح مليان تفاؤل و حب زى زمان

و محلا الحياة حتى فى هيئة نبات و عجبى

Sunday, November 9, 2008

كل سنة و انت طيب

صحيت الصبح بدرى ..
شغلت الراديو على محطتها المفضلة .. كانت عارفة ان النهاردة يوم مميز جدا بالنسبة لها .. صاحية من النوم و هى مبتسمة و عارفة انه يوم سعيد و مهما حصل مافيش حاجة هاتكدر صفو اليوم
قامت دخلت الحمام و بتغسل وشها .. لقيت المذيعة بتقدم اغنية لفيروز .. الابتسامة وسعت .. و لما عرفت الاغنية ضحكت ضحكة عالية .. تقريبا سمعها سكان العمارة و الحى كله .. و بدأت تغنى مع الاغنية
زورونى كل سنة مرة
حرام تنسونى بالمرة
استعدت لارتداء ملابسها اللى حضرتها بليل قبل ماتنام .. لونها المفضل .. أخضر زرعى .. كان هو لون مودها و حالتها النفسية .. حاسة انها وردة فى جنينة و حاسة انها فى خفة الوردة وهى بتتراقص مع الهوا بتاع الصبحية الجميل
نزلت من البيت .. سلمت على كل اللى تقابله قدامها من بواب العمارة و البقال و المكوجى و هى مبتسمة ابتسامة عريضة و حالة البهجة منتشرة فى هالة حولها تمنع اى حد من انه يحاول تعكير او تغيير المود ده
راحت على محل الورد .. قابلها صاحب المحل بابتسامة مش اقل من بسمتها .. و عرف من غير ماتقوله انها مناسبة مختلفة و مهمة جدا بالنسبة لها .. هى اللى اختارت الورد اللى فى البوكيه ورده وردة من السلة اللى قدامها .. كلها ورد بلدى ابيض .. لسه بخيره و لسه عليه قطرات الندى و كأنه مبتهج انه شافها و عارف هو رايح لمين بالظبط و عارف كمان ايه الرسالة اللى هايوصلها معاه
بعد ما اشترت الورد راحت السوبر ماركت .. جابت الحاجات اللى كانت كاتباها برضه و محضراها فى الورقة من امبارح بليل خلصت كل المشاوير .. و رجعت على البيت
بدأت فى تحضير وليمة العشا .. و قبل ماتدخل المطبخ قامت بترتيب السفرة لاستقبال الضيف العزيز و الابتسامة مافارقتش شفايفها كملت كل حاجة و باللمسات الاخيرة وضبط السفرة و فاضل بس الاكل يطلع من الفرن بصت فى الساعة لقت انه لازم تلبس الفستان الجديد و تستعد .. لبست الفستان واللى كان لونه أخضر برضهو
كله تمام كده .. الاكل طلع من الفرن و ولعت الشمع و طفت نور البيت كله وجهزت بوكيه الورد و الهدية اللى كانت من الفضة اللى بيحبها جدا و كانت ميدالية لمفاتيح العربية بتاعته و محفور عليها سأظل أحبك للأبد .. و اول حرف من اسمه و اسمها
دق جرس الباب ... طلع المنبه .. وكانت بتحلم انها عملت كل ده .. اتضايقت انه حلم ..بس فكرت انها هاتحاول تحقق اللى تقدر عليه من الحلم .. ضحكت و قبل ماتعمل اى حاجة .. كلمته قالتله كل سنة و انت طيب و عقبال مليون سنة و كان نفسها تقوله بحبك بس اتكسفت.. و ضحكت.. قالها ربنا يخليكى ليا و مايحرمنيش منك ابدا

Wednesday, November 5, 2008

4 نوفمبر

بعد قضاء نهار طويل .. ما بين تعب و مرض و نوم و صحيان و كباية نسكافيه بلاك و زيارة للاهل لتغيير الموود

و فى المساء .. اتصفح ايميلى و الفيس بوك كالعادة .. مع كباية الشاى بلبن المتين و البسكوت التمام .. و اللى دايما بنفض الكيبورد منه كل يوم من الفرافيت اللى بيسببها و اللى دايما بتعمل على تعطيل بعض الازرار و الحروف .. بس بعد قليل من النفخ بواسطة البوق .. و قلبه لتحت كده .. كله بيتزبط تانى .. و ده اللى كنت باعمله حالا عشان أكمل كتابه

المهم ده مش موضوعنا .. و انا على الفيس بوك .. لاقيت حد من صحابى اشترك فى جروب عنوانه " عايزين نعرف كام واحد هايقضى الفلانتين بعيد عن حبيبته" .. ضحكت و استغربت .. ايه التحدى فى انهم عايزين يعرفوا كام واحد مش بيقضى عيد الحب مع حبيبته .. و اللى ضايقنى حاجتين .. حاجة ليها علاقة بعيد الحب .. و التانية ليها علاقة بالجروبات اللى على الفيس بوك ..اللى هو فاضل يعملوا جروب عن عندوكوا كام لمبه فى البيت ولا بتفطر كام سندوتش الصبح .. ولا عدد محبى البرتقال مثلا و يتنافسوا مع محبى الموز .. و حاجات كده كتير .. هو انا شخصيا بضحك من الكلام ده .. بس لما بفكر فى شوية بلاقى ايه اللى احنا بنعمله فى نفسنا ده

و كفايه كلكعة بقى .. و نتكلم فى الفلانتين تانى .. أو عيد الحب .. عرفت ان بكرة بالصدفة هذا المدعو .. و بالكلام عن الفلانتين بتاع نوفمبر ده كتير بيعتبروه انه مش موجود أو بيستهينوا بيه عشان انه مصرى .. و الوحشين بتوع الفيس بوك بيقولوا بلاش تقضى عيد الحب مع حبيبتك

و من هنا .. انا اناشد جميع المواطنين .. الحبيبة منهم و اللى لا .. لازم يحبوا بكره .. لازم تقضى عيد الحب مع اللى بتحبهم .. و من موقعى هذا ايضا .. أشجب و اندد و أعارض بقوة و بشده و هاخاصم كل اللى هايشاركوا فى الجروب ده .. سواء من باب انه معندوش حبيبه أو اللى بيغلس و ماعهوش فلوس يجيبلها هدية و يقولها ده عيد الحب بتاع المصريين و ده الفلانتين البيئة .. ياريت كل البنات تفقسهم انهم بيتلككوا .. و يعرفوا انهم بخلا

و عيد الحب بقى نقضيه مع كل الناس اللى بنحبهم .. انا شخصيا هاعمل فشار كتير و اكلم ولاد خالتى و نقعد نتفرج على فيلم سوا .. و هايبقى احلى فلانتين

قصة قصيرة

من غير كسوف قلتى انا عاشقاك
انا باعترف بهواك
ده انا من زمان عايزاك تبقى حبيب قلبى

قالتهاله .. و فهمت انه ماينفعش .. مشيت .. و رجعت تانى .. حبته تانى .. و قالت لنفسها كده مش هاينفع و مكانتش عايزة تخسره تانى .. فضلت انها تقربله و يبقوا صحاب على انه مايبقاش موجود اطلاقا فى حياتها

قالوا ان اللى بيحب بيبقى أنانى .. و قالوا اللى حب عمره ما يكره .. و هى صدقت .. او حتى مافكرتش فى الموضوع بالشكل ده .. هى كانت واثقة ف قلبها .. و بتتعامل بالفطرة من غير حسبة برمة

ابتدت تتعامل مش بمنطق الحبيبة .. بس بمنطق مختلف تماما .. هى بتحبه و هو بيحبها .. بس الحب اللى بينهم دلوقتى .. مش حب عادى .. و مش حب بالمعنى اللى متعارف عليه بين كل بنت و ولد .. بينهم عشرة و تفاهم و زكريات حلوة كتير .. ضحكة حد فيهم رسمها على وش التانى .. و دمعة سببها حد فيهم لما زعل منه التانى

بقى فى بينهم مشاعر حتى مش بين اتنين عشاق .. ممكن يكونوا بيتكلموا بصراحة .. و ممكن بينكدوا على بعض اكترمن لو كلم حبيبته او هى كلمت حبيبها .. عشان هما بيتعاملوا برضه بمنطق مختلف .. عشان اللى ف قلبهم على لسانهم دايما .. مش بيحاولوا يتجملوا قدام بعض زى ما ناس كتير بتعمل كده .. و بالأخص مش بيعرفوا يخبوا حاجة على بعض

و هما فى الحقيقة محدش فيهم مرتبط و فى نفس الوقت عارفين انهم مش لبعض .. و كل حد فيهم عارف ان فى يوم هايجى و كل واحد فيهم هايبقاله حياته الخاصة .. و اللى غالبا الطرف التانى من العلاقتين هايكون مش مرتاح للصداقة دى

دايما تلاقيهم بيتعاملوا على انه ده ممكن يكون اخر يوم يشوفوا بعض فيه .. و تلاقيهم برضه بيعشوا اللحظة بكل ما فيها .. بيضحكوا من قلوبهم .. لما حد فيهم يسمع زغروطة ولا يسمع خبر عن خطوبة او جواز يقولها.. عقبالك .. و تقوله لما افرح بيك الاول

ابتدت تصدق و تؤمن ان للحب أشكال كتيرة اوى .. مش بس بين ولد و بنت أو ام و ابنها .. او اب و بنته .. بس بين اتنين اصدقاء .. و بالأخص بينهم هما الاتنين


فى السهرة انتظر
و يطول بى السهر
فبسائلنى القمر
يا حلوة ما الخبر ؟
فأجيب و القلب قد تيمه الحب
يا بدر انا السبب
أحببت بلا أمل