Wednesday, January 28, 2009

بحبك


ليه ببقى مطمنة دايما و انت معايا
و ليه لما بتمشى كل حاجة بتبقى ناقصة حتة

بحبك و من كتر حبى بزهقك منى

لكن صدقنى
بحاول أحوش حبك يمكن فى يوم تضيع منى

بحبك و انت فرحان و فخور بيا
و لما بتزعل
بازعل من نفسى أكتر من زعلك منى

حبك غالى عليا و احلى هدية ربنا ادهالى
بحبك و انت معايا و وانت بعيد اكتر
طلعوا كدابين اللى بيقولوا البعيد عن العين بعيد عن القلب

وقلبى حب كتير .. بس حب من نوع تانى
حب انانى .. بينتهى دايما بالزعل أو الملل
بس حبك مع الزعل بيقوى
و حبى ليك و حبك ليا مع الايام بكبر
و من الايام بخاف اكتر
فى يوم مش هلاقيك فيه جمبى
نفسى اموت قبليه

صدقنى كل ده مش كلام انشا
انت اكتر حاجة حقيقية ف حياتى
بحبك لدرجة مش متخيلة الحياة من غيرك
ده اللى بيخلينى باعرف اعيش اننا بعد السفر بنتلاقى
بعد أيام أو اسابيع و أسابيع حتى

صحابك دايما بيقولولى انى شبهك بالمللى
و امى دايما تزعل منى لما ابقى ف صفك
تفتكر دايما اننا متفقين عليها
هى عارفة ان ملامحنا واحدة
لكنها بتتصدم دايما كل ما تلاقى طباعنا و احلامنا
هى كمان واحدة

بحبك و احب اللى يحبك
و ازعل اوى من اللى تزعل منه
وكتير كرهونى بسببك
و اكتر منهم حبونى عشان انا بنتك

Friday, January 23, 2009

وجهة نظر


كان ياما كان يا سعد يا اكرام( وفى أقوال أخرى .. يا سادة يا كرام) .. مايحلى الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة و السلام .. يحكى أن ... لا على فكرة انا مش هاحكى حدوتة
ولا هاقول أى كلام له أدنى علاقة بالمقدمة دى


المهم .. و أنا قاعدة ازاكر .. و طبعا مايحلاش السرحان و انك ممكن تعمل اى حاجة فى الدنيا غير انك تزاكر .. ممكن تخلص روايتين و تقرا جرايد الاسبوعين اللى فاتوا كلهم و تتفرج على 14 فيلم و 18 مسلسل و تعمل كل حاجة و يبقى عندك وقت و تلاقيك نشيط .. أنما ساعة المزاكرة بتحصل حاجات عجيبة


وانا قاعدة ازاكر بقى افتكرت ورشة عمل كنت حضرتها من مدة عن التفاوض .. و كان الراجل اللى بيشرحلنا ده و مش عارفة بيسموه ايه .. طلعنى انا واوحدة زميلتى عشان نتفاوض فى موضوع و احاول انا او هى نقنع بعض بوجهة النظر عكس اللى بتقوله .. و كان الموضوع اللى قاله تعدد الزوجات .. قالى انتى مع تعدد الزوجات ولا لا .. قلتله معاه طبعا .. طبعا كل اللى كانوا قاعدين معانا ضحكوا و قالوا ايه البنت المجنونة دى .. و زميلتى دى طبعا مش مع تعدد الزوجات .. و قالى انتى بقى اقنعيها انها تبقى مش مع تعدد الزوجات .. و طبعا الموضوع كله قلب كوميدى جدا كالعادة معايا


المهم برضه .. بعد كل الوقت ده .. انا مع تعدد الزوجات مش ضده .. و عارفة ان كتير هايتهمونى بالجنون و التخلف .. و بالذات مناصرى حقوق المرأة


بافتكر جدتى زمان و هى بتحكيلى انا وماما حكايات قديمة عن قرايبها و ناس عرفتهم زمان من البلد .. و من الحواديت اللى انا فاكراها كويس حدوتة عن واحدة ست كانت متجوزة و مش فاكرة ليه جوزها اتجوز عليها واحدة تانية و الست الاولانية عشان بتحب جوزها و نفسه يبقى مبسوط صاحب الست التانية اللى بيقولوا عليها ضرتها .. و بقوا يروحوا السوق سوا و قسموا شغل البيت عليهم هما الاتنين و ولادهم بقوا صحاب و ياخدوا بالهم من بعض و يروحوا المدرسة سوا ولا يرحوا الغيط مع بعض .. و الحياة جميلة

من غير بقى دى ماتغير من دى .. ولا تقوله اعملنا جدول .. ولا ماتخليش ولادها يجوا حمب ولادى .. ولا ولادى لازم يروحوا مدارس احسن من ولادها .. و لازم يا حنفى تكتب البيت باسم ولادى و انا مش ضامنة الست الارشانة اللى انت متجوزها دى و الكلام البايخ ده


مش هاتكلم فى الشرع بقى و الدين و انه محلل للراجل المسلم انه يتجوز اربعة مش اتنين بس .. و اللى هايرد و يقول ماهو فى ضرورات عشان الراجل يتجوز واحدة تانية و العدل و المساواة و الكلام اللطيف ده كله


ولا الحاج متولى و الكوميديا اللى فى الموضوع .. بس ان جيتوا للحق هما لازم يحبوا بعض عشان يعرفوا يعيشوا و عشان ولادهم كلهم ابوهم واحد .. و ان كانت مسألة معقدة حبتين و مش سهلة على أى حد

انا باتكلم على الحب اللى بين الناس .. و على المسامحة و على كل شعور طيب جميل بين البشر .. و أكيد لو جوزى اتجوز عليا بعد عمر طويل لما اتجوز ان شاء الله يعنى .. انا اللى هاختارله العروسة .. او لو ماخترتهاش هاصاحبها و احبها .. و نتفق عليه و نقتله احنا الاتنين .. قصدى لا نحبه احنا الاتنين


الحياة ابسط و احلى من اننا نعيشها بغل او زعل من اى حد حتى لو كانت ضرتى

ومش ههازعل منكوا لو اتهمتونى بالجنون .. انا عارفة ان مخى فلسع من زمان

Sunday, January 4, 2009

اعتراف

عايزة أعترف بحاجة .. مش سهل عليا انى اعترف بيها
طول عمرى من و انا صغيرة بحسد أبويا على صحابه .. و كل مايمشى فى اى حتة سواء
فى النادى أو تحت البيت لو نزلنا نشترى حاجة ولا لو رحنا المنشية ولا محطة الرمل ولا حتى سيدى بشر ولا ركبنا العربية ولا حتى الترام .. إلا و لازم يقابل حد يعرفه و يسلم عليه و ياخده بالحضن و فينك يا راجل و فينك يا عم .. عنده صحاب كتيييير جدا .. و مع انهم قلو كتير عن زمان .. بس لسه اقدر اقول ان عنده صحاب كتير
كنت فى المدرسة زمان فى حضانة و ابتدائى علاقتى بكل الناس زمايل مش اكتر .. فى
الاوتوبيس الصبح .. و فى الفصل و فى البريك و لما باروح مكنتش بفتكر حد .. ولاحوارات هاتوا نمرة التليفون نرغى بقى و الكلام ده .. و لا حتى كنت اعرف معايا فى النادى ولا لا و نروح سوا يوم الجمعة و الحاجات دى
صحابى كانوا جدتى اللى بقضى معاها كل الايام و ابويا يوم السبت و ماما لما بتفضى من شغلها
لما كبرت و بقيت فى اعدادى و شفت بابا و صحابه و فهمت يعنى ايه صحاب .. و كان وقتها تعريف الصحاب .. انهم ناس لطاف بنقضى وقت جميل فى المدرسة سةا و نقعد جمب بعض فى الفصل و البريك بنبقى مع بعض برضه و يا سلام بقى لو كننا فى نفس الاوتوبيس كده نبقى انتيم جداا و يا سلام يا سلام لو تطورت علاقتنا و بقى معانا نمر تليفونات بعض عشان لو احتجت اسأل على حاجة فى الواجب ولا امتحان يكون عندنا تانى يوم و الشلة اللى كنت بحلم بيها برضه ماعملتهاش ولا حتى كان ليا عدد من الصحاب غير واحدة و ماكانتش معايا فى الاوتوبيس بس كان معايا نمرتها
مرحلة ثانوى بقى .. جالى احباط فى اول اولى ثانوى لأن مدرستى كانت اعدادى بس .. و نظرا لأن زى ماعرفتوا ماكنش فى صحاب .. ماباقاش فى حدمعايا فى مدرستى الجديدة .. و اكتشفت من وقتها انى معنديش مقومات الصديق الناجح .. لا عرفت اعمله فى اعدادى .. ولا بتوع ثانوى عرفت احافظ عليهم .. و كانت مواصفات الصديق ايامها حد ابن حلال كده ناخد الدروس سوا وماكنش عندى ثقافة الخروج و الاجتماعيات برضه .. و معرفش ليه .. وخلصت المرحلة
جينا للكلية .. و أول كلية رحتها و قعدت فيها سنتين .. ماعرفت بنى ادم فيها .. كنت زى ما بروح زى مابرجع البيت .. ده اصلا لو كنت نزلت من البيت عشان احضر حاجة فى المحاضرات
و ف تانى كلية .. قعدت تلات سنين برضه ماعرفش حد .. و اللى عرفتهم كانت معرفتهم بيا بالصدفة البحتة .. و معظمها علاقات عابرة أيام الدراسة و الامتحانات و تصوير محاضرات ..و بس على كده
مرحلة أدوار .. هى اللى اقدر اقول عليها نوعا ما بقى عندى صحاب .. أو تحديدا .. بقى ليا زمايل و زميلات و بقيت باعرف بشر .. الكلام ده ممكن يزعل ناس كتير منى .. و هايقولوا ماحنا كلنا صحابك .. و كلنا بنحبك
نفسى بقى اقول تعريف الصداقة اللى محتاجالها .. هو جميل انك تعرف ناس و الناس دى تحبك و انت تبادلهم الحب ده و نقضى وقت حلو مع بعض .. و نعمة من ربنا انك تبقى محبوب و يكون ليك شعبية بين صحابك .. و انا والحمدلله دى عندى .. حتى اللى مايعرفونيش كويس بيحبونى .. طب ما هى دى المشكلة .. انا اللى بيعرفنى كويس و يقرب منى اوى .. بيشوف فيا عيوب كتيرة .. مش زى ما هو واضح للناس
الصحاب بالمفهوم اللى بدور عليه .. .. مش عارفة اقول التعريف بالظبط بالكلام .. بس عارفين اللعبة بتاعت الثقة دى لما تبقى واقف و مدى حد ضهرك و ترمى نفسك عليه و يلحقك قبل ما تقع .. هو ده بالظبط اللى بدور عليه
انا و بدون مبالغة .. عمرى ماعرفت احافظ على بنى ادم بحبه و يفضل يحبنى بنفس الدرجة طول الوقت .. و ده مرض .. و اعترف بذلك .. و زى ماقلت .. مش سهل عليا انى اقول الكلام ده .. بس هى دى الحقيقة ..قريت كتاب كيف تكسب الاصدقاء و تؤثر فى الناس .. و حاولت اصلح من نفسى بس الظاهر مش نافع و ده مش اكتئابى المزمن .. لكن دى الحقيقة .. و اسألوا أى حد قرب منى اوى .. هايكون زعلان منى اوى ... و لو عرفتوا ايه الحل ابقوا قولولى عشان انا مش عارفة اعمل ايه

Monday, December 29, 2008

حصاد 2008


ليلة رأس السنة

ماعملتش حاجة مفيدة .. أو حتى غير مفيدة .. ماكنش فى صورايخ ولا اى حاجة من الكلام ده .. مش فاكرة كلمت حد أو خرجت فى حته .. مع أن الناس كلها كانت مهيصة .. بس ماعرفش ليه كنت غير مبالية ان السنة خلصت و فى سنة جديدة .. بس كانت الامتحانات قربت و كان فاضلها يوم او اتنين .. يمكن كنت متوترة أو حاجة من الحاجات دى

يناي
ر

كان شهر عادى تقريبا .. ماكانش فيه احداث مهمة غير الامتحانات بتاعت الترم الاولانى .. و دمتم

فبراير

ده الشهر الوحيد اللى بستناه كل سنة .. بس السنة دى كان غير كل سنة .. كان فى تلات أحداث مهمة جدا .. أثرت فى اللى باقى من السنة

أولهم كأس الامم الافريقية اللى دايما بيبقى ليلة عيد ميلادى .. و كان يوم حلو جدا .. و قضيته مع صحابى بره و اتفرجنا على الماتش سوا و شجعنا الحضرى و رجعت البيت ماشية من سموحة لحد ما رجليا فقفقت و بابا قالى خلفت بنت مجنونة

تانى يوم كان عيد ميلادى .. و مع انه كان من أكتر أعياد ميلاداتى اللى كان فيها صحابى و قرايبى .. بس ان جيتوا للحق .. ماكنتش مبسوطة يومها .. مش عشان حوار كبرت سنة بقى و الهبل ده .. بس ماتبسطش و ماكنش من أفضل أعياد ميلادى.. مع انه ده اليوم اللى بشحن بيه البطارية لحد السنة اللى وراها

تالت حدث فى فبراير .. و اللى كان من أوحش الاحداث فى السنة كلها .. كان يوم وفاة جوز خالتى .. و اللى كنت بحبه جدا و هو كمان كان بيحبنى جدا جدا .. و كنت باعتبره ابويا التانى .. ربنا يرحمه و يغفرله

مارس

برضه فى حاجة حصلت من كتر قرفى منها مش هاقولها .. بس حاجة عملتها و زعلت من نفسى جدا انى عملتها

و طبعا ده الشهر اللى فيه عيد الأم .. و طبعا كالعادة مفلسة و ماجبتش هدية لماما .. و بعدين مانا كل ما أسألها أقولها نفسك فى ايه يا ماما .. تقولى هديتى انك تكونى مؤدبة و بتسمعى الكلام و تذاكرى و تبقى احسن واحدة فى الدنيا و تخسى .. و طبعا كلكوا عارفين انى باعمل الحاجات دى كلها و مش محتاجة احلف .. و لما قلت لبابا ان ماما اتضايقت لما ماجبتلهاش هدية و زعلت .. قالى قوليلها احنا عيلة مش بتعترف إلا بالعيد الكبير و العيد الصغير و راس السنة الهجرية و فيما عدا ذلك فهو بدعة .. و طبعا لما وصلت الرسالة لماما .. شتمتنى و قالت كلام عيب كتير ماقدرش اكرره تانى .. بس قررت ان لو ربنا مد فى عمرى تانى للسنة اللى جاية هاحاول احوش و اجيبلها باكو بسكوت ولا حاجة

اخر حاجة حصلت الشهر ده .. ان اول انتيمة ليا مابقتش تعرفنى و لما بتشوفنى بالصدفة بحس انى تحولت لكائن شفاف .. و الكلام ده بعد صداقة دامت لحوالى 12 سنة .. و نسأل الله تعالى ان يرحم الفقيد

أبريل

مممممممممممم .. استنوا افتكر كده
...
مافيش حاجة مميزة .. تقريبا نتيجة الترم الاولانى طلعت و نجحت الحمدلله

مايو

كان حدثين و الاتنين عيد ميلادين

الاول كان عيد ميلاد محمد و ده كان نفس اليوم اللى اتعرفت عليه فيه .. و بقينا صحاب جدا فى وقت قصير جدا .. و من ساعتها و انا بتفائل بيه دايما و هو عارف كده
و تانى مناسبة .. كان عيد ميلاد امى .. و الحمدلله حاولت اصالحها و اصلح غلطتى بتاعت عيد الام و عملتلها حفلة صغننة كده و عزمت خالتى و ولادها و أكلنا تورتة و هايصنا و احتفلنا سوا ان امى عجزت سنة .. ربنا يخليها برضه .. هى ست طيبة
يونيو

كان شهر كله امتحانات برضه و ماكنش فى اى احداث مهمة
يوليو

ماكنش فى مصيف السنة دى .. لأن خالتى و جوزها وولادها هم اللى كل سنة بنطلع نصيف معاهم .. و للظروف اللى حصلت دى لاغينا المصيف .. مانا مش هاروح أأزأز لب مع ماما و بابا فى مطروح لوحدنا يعنى

و بعد ما المصيف اتلغى .. عمى تعب جدا و كان بابا لازم يفضل معاه طول الوقت و الحمدلله .. لاغينا مطروح و صيفنا السنة دى فى مستشفى القوات المسلحة .. و مش بس اسبوع ده احنا صيفنا لحد اغسطس و شتينا كمان هناك
أغسطس

نتيجتى طلعت و نجحت و المعجزة حصلت و بقيت فى سنة تالتة خلاص .. و طبعا اخدت فلوس كتير و جبت هدوم كتير و عشت حياتى و بعزقت الفلوس كلها و ماعملتش حساب الايام السودة اللى مش بيقى معايا فيها ربع جنية

وباقى الشهر كنت قاعدة بكلم نفسى .. كل صحابى سافروا ألمانيا القمح و انا قاعدة باكل شيبسى مع ماما فى البيت

سبتمبر

خطوبة البنت اللى بيقولو عليها هوبى بنت خالتى .. و كانت عروسة جميلة اوى .. و انا كمان كنت امورة اليوم ده

رمضان كان أول الشهر بالظبط .. و كان مش بطال السنة دى .. بس كنت مبسوطة بيه اكتر السنة اللى فاتت .. كنت باخرج كتير مع صحابى و كنت بصلى كتير كمان
قبل رمضان مايخلص ..ربنا نور بصيرتى و استغنيت عن تانى انتيمة ليا .. بعد صداقة دامت لأكثر من ثمان سنيين .. و الحمدلله .. و ادعولها بالرحمة بقى
و برضه الشهر ده كان فى حدث حزين جدا .. و هو وفاة جوز خالتى التانية .. كان بنى ادم طيب اوى و حنين جدا .. و برضه من الناس اللى بيحبونى اوى و انا كنت بموت فيه
وطبعا الحدث الجلل .. كان رجوعنا للكليات رسميا و ليس فعليا طبعا

أكتوبر

طالما رمضان كان الشهر اللى فات يبقى أكيد العيد الشهر ده .. و تانى يوم العيد كانت خطوبة عمرو ابن خالتى على احلى بنت فى الدنيا كلها
برضه لم يخلو الشهر من احد المآسى و الاحزان .. أخت جدتى اتوفت .. و اللى كانت شبه جدتى جدا .. و كانت بتفكرنى بيها كتيير
نوفمبر

كان الفلانتين طبعا اهم يوم فى الشهر ده .. بس طبعا كنت باكل فشار و باتفرج على فيلم رومانسى و اعيط و كان يوم ظريف جدا
الشهر ده مات رابع حد فى السنة دى .. و هو كان جوز واحدة قريبتنا .. و كان قريب مننا اوى و كننا تقريبا كل يوم جمعة كلنا بنقضيه عند عمى فى ابويوسف قبل ما يتعب
ديسمبر

اخر شهر السنة دى .. و يارب كفاية اللى حصل فى كل الشهور اللى فاتت دى

هوبى اللى هى هبة فسخت خطوبتها اللى كانت من شهرين دى .. و للأسف اتضايقت جدا .. بس انا كنت مصممة قبل ما تتخطب ان انا و هى و محمد اخوها احنا التلاتة نتجوز تلاتة اخوات ولدين و بنت و نعيش كلنا فى بيت واحد .. و ماحدش فينا لا هايشتغل ولا هانعمل حاجة لأننا هانفضل طول الوقت نهزر و مش هانعمل حاجة مفيدة .. فالحمدلله رجعنا ندور على ولدين و بنت اخوات نتجوزهم احنا التلاتة
كان العيد الكبير الشهر ده .. و كان اول مرة اعيد فى اسكندرية .. العيد فى اسكندرية بايخ اوى جدا خالص

اخر حاجة حصلت الشهر ده هى وفاة خال أمى و اللى كان زى باباها بالظبط و كنت باعتبره جدى و كنت بقوله يا جدو .. ربنا يرحمه و يرحم كل اللى ماتوا السنة دى .. و يصبرنا على فراقهم

السنة دى كانت مليانة اوى .. و دى أول مرة أحاول اعرف انا عملت ايه خلال السنة اللى فاتت من عمرة و اشوف ايه اللى جرا فيها .. هى طلبت معايا كده .. يمكن عشان حسيت انى كبرت اوى و عجزت .. مخى مشحون دايما و مش مركزة و اصبت باكتئاب مزمن .. و حاجات كتير حصلت السنة دى

انا مش باشتم الزمن ولا بسب الدهر ولا الكلام ده .. انا بس كنت بحاول اقيم الاداء.. زى ما بيقولوا.. عشان نظبط الاداء السنة اللى جاية

بس الحمدلله على كل شىء .. و أمنت بمبدأ ان المحن تصنع الرجال .. و انا نساء .. بس شغال برضه

بس غير كل الكلام ده أحلى حاجة حصلت السنة دى .. ابويا و امى معايا و صحتهم عال العال .. و ناس كتير بحبهم لسه بحبهم و ناس كتير اسقطهم من حساباتى و مش متضايقة

ويارب السنة اللى جاية تكون احلى من اللى فاتت .. و انا بتفائل بالسنين الفردية و بالذات برقم 9
و الكلام كده طول اوى .. اشوفكوا السنة اللى جاية ان شاء الله

Wednesday, December 24, 2008

قلبى مش ملكى


مش عارفة هابدأ منين .. ولا ازاى .. بس التوقيت مناسب على ما أعتقد
اتهمتنى انى مش حاسة بيك ولا فاهماك .. و ان بإيديا الحل و كل اللى بتتمناه و أنا اللى رفضت .. نفسى بس تصدقنى لما أقولك محدش هايحس بيك قدى ولا يعرف انت مجروح قد ايه .. مش عشان انا فاهماك اوى او لأى سبب ممكن يجى ف بالك .. بس لسبب واحد بس .. انا اللى جرحتك و اتجرحت زيك بالظبط
كل ما كنت بتقولى سكتتى ليه اتكلمى .. كنت ببررلك سكوتى بأنى مش عارفة ارد عليك ..بس سكوتى كان عشان افتكرت نفسى و انا فى موقفك و نفس الكلام اللى كنت باقولهولك هو اللى كنت باسمعه
سرحت شويه و فكرت شوية .. انى بانتقم من اللى جرحونى فى شخصك .. و يمكن يكون ده برضه اللى جه ف بالك .. بس برضه ماكنش كده
و لما قلت ده يمكن عقاب من ربنا ليا .. أو اختبار برضه من ربنا ليا .. و هو غالبا اختبار مش عقاب .. بس يارب اكون عديت منه كويس .. انا عارفة انى جرحتك دلوقتى .. بس بعد ما تفوت الأيام و السنين حاسة انك هاترجع تقولى كان عندك حق أو على الأقل ماتكونش زعلان منى و لسه فاكر جرحى ليك
هاتقول عليا أنانية و مش قادرة اضحى .. ومش هدافع عن نفسى .. و عارفة ان كل كلمة باقولها ممكن تجرحك .. بس لازم أقولها
أنا مش شريرة .. أنا بس قلبى مش ملكى

يا أبيض يا أسود



عندى نظرية فى الألوان و علاقتها بكل شخصية .. و دايما من كتر حبى فى الألوان بحس ان كل حد لون ..واحد أزرق و وواحد أخضر وواحدة صفرا و التانية سودة
و عندى احتمال على صحة النظرية بتاعتى دى .. و هو انت ليه مثلا ممكن بعد ماتكون ظبطت هدومك اللى هاتلبسها تانى يوم تصحى من النوم تلبس حاجة تانية خالص .. دة بيدل على المود العام النهاردة .. حابب ألبس اللون اللى بحبه أو ألبس لون الناس مش متعودة تشوفنى بيه كتير و يمكن ده يكون للفت الانتباه عنك شخصيا و يتلخموا فى اللون الجديد
المهم بقى .. عارفين انا جمعتكوا ليه النهاردة ؟ .. عشان انا مش فاضية بكرة ..... دمى تقيل اوى
المهم بجد بقى ..انا جيت اتكلم عن لونين بالتحديد .. هما الأبيض و الأسود .. اللى هما اكتر لونين بحبهم و بيعبروا عن شخصيتى ... و حبى للأبيض و الأسود تحديدا عشان هما دول اللونين الوحيدين اللى مافيش منهم درجات .. زى الاحمر مثلا.. تلاقى احمر فاتح و احمر غامق و احمر محمر و احمر مخضر و احمر مزرق و اجمر جاى على برتقانى و مش هانخلص من اللون ده
الأبيض و الأسود لونين حياديين .. الأسود كل الالوان و الأبيض لا لون .. الاسود كئيب و الأبيض ملائكى و الاتنين مع بعض بيعملوا حالة من التضاد المحبوبة .. على الأقل بالنسبة ليا انا شخصيا .. و علاقتى بالناس تحمل نفس المعانى بالحرف الواحد .. و يمكن ده يكون من أهم عيوبى و برضه أهم مميزاتى .. مش باقلوكوا تناقض
كمان بحلم .. انى لما يبقى ليا بيت اذا كان ربنا رايد يعنى .. بكنبة سودة جلد ..ده طبعا غير الكنبة البيج و المج بتاعها .. و لازم لازم لازم ان شاء الله يبقى فى كورنر كله أبيض فى أبيض .. فوتية أبيض مريح ويكون لازم وراه شباك صغير لونه أبيض و ستايره بيضا وجمب الكرسى ترابيزة صغيرة و قصيرة و تكون بيضا طبعا و فوقها زهرية صغيرة بيضه محطوط فيها قرنفله بيضا و يكون ده الكورنر بتاع القراية بتاعى .. و طبعا أكيد فى مج أبيض
حتى أكتر الأفلام اللى بحبها أبيض و أسود و هو نهر الحب ..
قولولى بقى كل حد شايف لونى ايه و شايف نفسه لونه ايه كمان و لازم كل واحد يقول ليه اختار اللون ده بالتحديد و الكلام ده بقى

Tuesday, November 18, 2008

عودة الروح

عندى احساس فظيع بالألم .. و فى حاجة مش مظبوطة بتحصل لى .. فى حاجة غلط

الألم و الوجع زادوا .. أكتشفت ان ده مش مرض .. دى آلام عودة الروح للجسد

الجسد اللى كان بقاله كتير اوى روحه مش فيه و قلبه مات و مات كمان فيه حاجات تانية كتير .. و ماكتشفش كده إلا لما الروح رجعت له

و هى مش قصة حب جديدة ولا قصة عشق و غرام ملتهبة .. هى الوقوع فى حب نفسى .. صالحتها و صالحتنى و عرفنا اننا مالناش غير بعض .. لا قريب ولا غريب بينفع .. و أهم حاجة انى ابقى و نفسى صحاب .. و بكده هاعرف اتعامل تانى مع الناس و الدنيا بقلب مفتوح مليان تفاؤل و حب زى زمان

و محلا الحياة حتى فى هيئة نبات و عجبى