Thursday, September 4, 2008

عايزين حيطة

خالد من اعز صحابى و اخويا الكبير و اكتر حد بفضفض معاه و بتكلم معاه فى كل اللى مضايقنى من كل اللى حوليا و كل اللى بحبه .. و هو الوحيد اللى بيهزانى من قلبه و هو اللى بيبكينى لو زعل منى

من اكتر الحاجات اللى بيهزأنى عليها صحابى .. بيقولى اعرفى نقيهم بقى .. اعرفى ناس عدلة و عليها القيمة .. أقوله عيب بقى دول صحابى و بحبهم و عشرة العمر .. مع ناس جديدة كده قليليين .. يقولى صاحبى ناس كتير و حاولى اعرفى اختارى صح .. انتهزى كل الفرص انك تتعرفى على ناس جديدة كويسة و عرفيهم بنفسك .. ماتسيبيش أى فرصة انك ممكن تبقى حد احسن و تتعرفى على ناس احسن .. اقوله حاضر و بحاول كتير اعمل كده .. بقيت بجد بحب اتعرف على ناس جديدة و كل اللى يعرفونى عن قرب أو حتى عن بعد بيحبونى (ولا فخر طبعا ) و يتمنوا صداقتى

بس فى اعتراف بقى بينى و بينكوا ... نفسى ألاقى حيطة اتسند عليها مش أنا دايما الحيطة بتاعتهم .. هو اكيد شعور حلو جدا أنك تحس انك المقرب من كل اللى حواليك و اللى عنده مشكلة أو متخانق مع حد انت اول حد تيجى على باله عشان يفضفض معاك و يشكيلك همه .. و كتير ممكن ينساك وقت مايبقى فرحان .. بس مش دى المشكلة .. كله بيطلع فى الغسيل .. و مش بحط فى دماغى .. بس نفسى انا اللى الاقى حد بجد اترمى فى حضنه و ابكى بقلب .. حضن مايزهقش منى .. حد حنين يطبطب عليا و يقولى ماتزعليش .. بلاقيهم ساعات بس بيملوا بسرعة و تلاقيه بيسبقك و يقولك انتى ماشفتييش ده انتى فى نعيم انا حصل معايا و معايا و اللى جابونى كلهم .. سياسة الحب و الطبطبة بقت منعدمة .. الناس كلها بتتبارى دلوقتى فى ان مين متضايق اكتر من مين و اصلك متدلعة .. فى حد يزعل من اللى انتى زعلانة منه ده

اكتر حاجة ممكن تضايق و تجرح أى حد انه لما يجيى يفضفض مع حد يسخر من اللى مزعله أو يستخف بيه .. طب يا جماعة ماهو اللى مزعلنى ده لو انا شايفة انه مايزعلنيش هازعل ليه من أصله .. دى درجات بقى .. والله انا بازعل لما مادلية مفاتيحى اتقطعت و ضاع منها حتة و اتضايقت بجد عشان كانت حاجة بحبها و اتضايقت انها ضاعت و انا اللى كنت محوشة تمنها و جبتها ..ايه اللى يوجع لو قلت معلش و تحسسنى انك متضايق مثلا .. مش هى دى الفكرة .. بس نفسى الناس تتعلم الحب و الحنية

خالد .. انت احسن صديق ليا .. و أكتر انسان بحس انه قلبه عليا و من دمى .. عارفة انك مش هتقرا الكلام ده .. بس لازم اقوله

Tuesday, September 2, 2008

ربنا يهدى

بليل فى تانى يوم رمضان .. بعد العشا و بعد التراويح .. قاعدة .. مش باعمل حاجة معينة .. راجعت يومى .. لاقيته عادى جدا .. أو يمكن اقل من العادى .. ماشفتش حد ولا حتى اتكلمت فى التليفون .. اه باين حد من صحابى كلمنى قبل الفطار يقولى كل سنة و انتى طيبة و عايزين نشوفك و الرد التقليدى بتاع الايام دى .. والله لسه على بالى و نفسى اشوفكوا أوى بس انتوا عارفين الظروف بقى و كان صيف غريب و اهو رمضان رجع و هيجمعنا تانى .. كلام جبر الخواطر ده

مع انى نفسى جدا أخرج من البيت و اتفسح و اشوف صحابى بتوع زمان .. ايه ده ؟؟ صحابى بتوع زمان .. ممممم .. مين صحابى بتوع زمان .. راحوا فين ولا ايه اساميهم؟؟ هم اللى مشيوا ولا انا اللى استغنيت عنهم؟؟ هم اللى نسيونى ولا انا اللى بعتهم؟؟ حاسة انى فى متاهة مش عارفة أولها من أخرها

كتير أوى بحس انى اللى باعمله منتهى الصح و الحق و انى مش ممكن اسمح لحد انه يجرحنى .. بقنع نفسى انى اختفائى هو العقاب للى أذونى .. و كتير اقول ايه العبط ده .. انا اصلا مش فارق لهم كتير ولا حتى قليل.. بقيت قاسية على نفسى جدا و أكتر من اى حد تانى .. و بقيت باستغنى عن الناس بمنتهى السهولة .. لا مش الناس .. قصدى الناس الوحشة .. الناس اللى ماتقدرش حبى و اهتمامى بيهم أكيد هبقى وحشة أوى معاهم .. واللى قلبهم عليا و بيحبونى افديهم بروحى بجد .. بس للأسف مش بتعرف الوحش إلا لما تفديه بروحك و لما انت تبقى محتاج حماية يبقى هو اول حد بعد و سابك و قت مانت كنت فى اكتر وقت محتاجله .. و يا عينى لو عرف قيمتك بعد فوات الاوان .. فى التمثيليات و الافلام بيرجعوا يتصالحوا عادى و المخرج يكتب كلمة النهاية .. بس فى الواقع و الحياة اللى احنا عايشينها .. فى حاجتين بيحصلوا .. يا أما بيتردله القلم قلمين .. أو بتقوله جيت متأخر و الأيام مابتستناش .. و من وراه تقول ربنا يهديه و يصلح حاله

اكتشفت بقى ان حالى احسن بكتيير من ناس تانيين .. مفتقده حاجة أو اتنين أو حتى تلاتة .. بس ان جيتوا للحق بتتعوض بحاجات تانية كتير .. لما تبقى قاعد و تلاقى موبايلك رن و حد من صحابك يقولك انا تحت بص من الشباك .. ولا وانت نايم حد يبعتلك رسالة يسألك نمت ولا لسه تقوم من نومك تقرا الرسالة و الرد يبقى فيه شتيمه عشان صحاك من النوم و تقريبا الكريديت يخلص فى الرسايل اللى رايحة جاية دى .. أو وانت نازل الصبح و سمعت زقزقة عصفورة ولا ساعدت واحدة و هى بتعدى الشارع ولا قمت من على كرسيك فى الترام عشن تقعد راجل كبير و يدعيلك .. أحلى حاجة فى الدنيا

السعادة مش فى الصحاب الكتير ولا الحب ولا الفلوس ولا اهلك ولا اى حاجة .. السعادة انك تبقى راضى و متقبل بصدر رحب كل المصايب و الازمات و الاحزان اللى ربنا بيبتليك بيها و يعرف مدى صبرك و قوة تحملك قبل كل الحاجات الحلوة الكتيير التانية لو حتى كانت كباية شاى سخنة جت فى وقتها المظبوط .. خليك سعيد .. الدنيا مش مستاهلة .. و إياك تفكر فى اللى يضايقك .. ارمى ورا ضهرك و ارمى تحت رجليك .. بدل ماتشيل الهموم فوق دماغك اعلى فوقيها


Tuesday, August 26, 2008

موووود

مش كل شىء بيفوت فى عمرنا بيجرح .. قلب الحياة مليان حاجات و بتفرح .. منير طبعا حبيب الكل ... كلام الأغنية دى بمثابة حكمة .. بحبها جدا و أؤمن بها أشد الايمان

الواحد و هو زعلان بيشوف الدنيا سودة و كئيبة و مالهاش طعم ولا فيها روح ولا اى حاجة من دى .. و تلاقيه دايما شايف قدامه نص الكباية الفاضى و تلاقيه برضه بقى كشرى و متشائم و كل ماتقوله على حاجة يقولك ماينفعش و ماتحلمش و يا عم سيبك و كلام غريب كده

كلنا بتمر علينا اللحظات دى أكيد .. و شاطر اللى يفوق منها بسرعة و يبقى غبى أوى اللى يطول فى الموود ده .. للأسف و بمنتهى الصراحة .. أنا اصبت بالحالة دى و لفترة ليست بقصيرة .. مش عارفة دخلتها ليه .. أو احتمال عارفة .. بس احسنلى مافتكرش و اعمل ناسية و مش عارفة .. و عارفة انا خرجت منها ازاى و امتى و ليه

محصلش موقف معين ولا حد قالى كلمة حلوة ولا حد غير معاملته ليا ولا حتى زال السبب و الاسباب التى أودت بى إلى تلك الحالة المزرية اللى كنت فيها .. بس انا اللى قررت مش عايزة اتخنق بقى ز ابقى زعلانة .. و اكتشفت ان كل واحد هو اللى بيحط نفسه فى الموود اللى هو عايزة .. و اللى عايز حاجة بيعملها و اللى كسلان بيتلكك و يقول أصلى موودى مش حلو النهاردة .. تبقى عايز تشخط فيه و تقوله قوم نفض كسلك و قول هاقدر و اعمل كل اللى فى نفسى و مش هازعل تانى مهما يكون

على رأى البنت اللى اسمها جنة فى أيام الامتحانات .. لما بتيجى عليا لحظات انى كرهت نفسى و كرهت عيشتى و ادعى على قاسم امين و ملك حفنى ناصف و رفاعة الطهطاوى و كل الناس اللى كننا بناخد دروس قراءة عن شخصياتهم و نضالهم ان المرأة لازم تاخد حقها من التعليم .. تقولى فوقى بقى و قولى انا قدها و قدود و انا أحسن واحدة فى الدنيا و فى الساعتين اللى باقيين قبل الامتحان هخلص كل اللى فاضلى .. و افتكرت صديقى محمد و هو بيزعقلى و يقولى انتى بتنشرى طاقة سلبية لكل اللى حواليكى و انتى زعلانة أو محبطة .. و فعلا مع ان الكلمتين دول مخلصوش المنهج و رحت الامتحان .. بس انا اللى اديت نفسى الطاقة الايجابية المرة دى .. و كملت مزاكرة و القلق معظمه راح مع انى مكملتش المنهج برضه

فالحمدلله ربنا انعم علينا بنعم كتيييييييييييييير جدااااااااا لو نسيت اللى يضايقك هتلاقى حاجات كتييييييير أوى برضه تخليك مبسوط و راضى عن كل حاجة و حابب كل الدنيا

فأنا طولت عليكوا المرة دى .. بس حبيت اقولكوا .. عقلكوا فى راسكوا تعرفوا خلاصكوا .. و طول مانتوا ماشيين فى الشارع تقولوا .. انا مش قصير و ازعة انا طويل و اهبل

Monday, August 25, 2008

وسرحت

بعد معاناه منى و ليا و من نفسى و للى حواليا .. و بعد صراع طويل مع الكأبة اللى كانت مسيطرة عليا الأيام و الاسابيع اللى فاتت .. و ناس كتير زعلوا منى أو كرهونى أو اتخنقوا منى

المهم .. كل ده اتغير امبارح .. و أكيد الرفاق حائرون .. يفكرون فى جنون .. من تكون حبيبتى .. قصدى ايه السر وراء تغيير المود اللى يكاد يكون مفاجىء

السر هو حفلة عمر خيرت .. كان يوم ممل جدا لحد الساعة 8 و فجأة عرفت ان فى حفلة و بدون مقدمات و بدون اى عوائق قمت لبست هدومى و رحت لبابا و قلتله انا نازلة مع صحابى .. وافق بسهولة و قالى بس متتأخريش .. قلتله على 11 كده أو 11ونص .. قالى طيب ماتتأخريش

رحت على بداية الحفلة بالظبط .. سلمت على الناس و رحت قعدت ف مكانى بسرعة .. مكنش بتكلم .. ولو حد سالنى دى مقطوعة ايه ولا اسمها ايه .. اعمل مش واخد بالى .. او بمعنى أصح كنت فى عالم تانى .. انا سامعة المازيكا و شايفه عمر خيرت ..بس كنت فى عالم تانى .. لابسة فيه فستان أبيض شيفون و حرير طويل و كلوش .. ممكن يكون فيه بعض الخيوط الخفيفة الفضى .. شعرى طويل و منسدل على كتفى .. و حاسه انى خفيفة و برقص باليه او بعض الخطوات الغير معلومة هويتها بالظبط .. تقريبا نوع من الرقص انا اللى اخترعته فى عالمى هذا .. و كان معايا حد كمان .. مش فاكرة ملامحه اوى .. بس فاكرة انه كان مطيرنى فوق السحاب .. محسسنى انى أحلى و اجمل بنت فى الدنيا

ولقيت قلبى بيدق مع صوت الدفوف .. و ودانى تبتهج لسماع العود و القانون و البيانو ... و عينيا تدمع مع الكمان .. و كل ده و انا برقص .. تخيلوا

المزيكا دى اختراع مذهل .. صعب أوى الواحد يعيش من غير غذاء الروح .. المزيكا و الكتب .. الحياة تبقى رتيبة أوى و مملة و ملهاش طعم ولا فيها روح او حياة .. المزيكا هى الروح .. هى الاحساس .. هى الحلم الجميل .. أو حتى الكابوس بيبقى فيه مزيكا .. بس بتبقى مخيفة و مرعبة


شوية و المزيكا خلصت .. و الناس صقفت .. وانا كمان صقفت ..والفستان اختفى و كمان اللى كنت برقص معاه .. و برضه صقفت تانى و فضلت مبتسمة لحد دلوقتى .. معنديش استعداد ازعل نفسى مهما جرا فى الدنيا ... مبسوووووووووووطة

و على انغام عمر خيرت و صوت على الحجار مبطلتش غنا من امبارح على الاغنية اللى بتقول .. انا فى انتظار الصباح انا احتويت الجراح .. و خلاص نسيت اللى راح و من جديد هبدأ .. و دى مسألة مبدأ

Saturday, August 16, 2008

رمضان حبيبى

عايزة احكيلكوا على حبيبى .. اسمه رمضان .. ممكن يكون اسمه دقة قديمة او مش رومانسى .. بس بجد بحبه .. و عزيز على قلبى أوى .. حنين كده .. وانا معاه ببقى مبسوطة دايما .. مع انى بشوفه قليل جدا .. مرة كل سنة .. و بشوفه كل يوم لمدة شهر كامل

عزيز على قلبى اوى .. ببقى حاسة انى ناصعة البياض و هو موجود .. و حد حلو كده و دمه خفيف .. ويحبنى اتقرب أوى من ربنا ...و بخرج كتيرمعاه ومع صحابى .. بيسمحلى أتأخر بره .. أصله بيحب السهر

بحبه أوى و كل الناس بتحبه .. بحب الهدايا بتاعته اوى اللى بيجيبهالى و بيجيبها لكل اللى يعرفهم .. و أحب ان حبيبى بيحبه الناس كلها

وبيحبنى تخينة كمان .. أصله بيحب الحلويات .. و انا كمان بموت فيهأ .. و اكتر حاجة بيحبها .. القطايف و الكنافة المقرمشة ..بس بعد كل مرة و هو ماشى يتفق معايا أعمل دايت ..وابتدى فعلا .. بس انتوا عارفين بقى مش بحب الدايت

ليه بحس دايما انه بتطول الغيبة .. مع انها أيام محسوبة بالظبط .. مافيش يوم ناقص من الحسبة ولا يوم زيادة .. بس مع كل ده بيفضل واحشنى لحد زيارته اللى بعد كده و أفضل اعد الايام و ازعل اوى لحد مايرجع يختفى تانى على امل ووعد باللقاء فى المعاد المحدد المقبل


ياااه يا رمضان .. ياريتك تعرف قد ايه بحبك .. كل كلام الدنيا مايكفيش .. و ياريتك تحبنى زى مانا بحبك


وحشتنى أوى على فكرة .. فاضلك أيام و اشوفك تانى .. و نفسى أعرف اشبع منك .. نفسى تطول المرة اللى جاية زيارتك لينا

بحبك يا رمضان

Sunday, August 10, 2008

وحشتنى

سألتنى مالك .. قلتلها واحشانى .. قالتلى و انتى كمان .. رديت قلتلها لا انا اللى واحشانى .. انا وحشتنى .. انا مفتقدة نفسى .. قالتلى وانا لا .. قلتلها طبعا انتى واحشانى بس كمان انا واحشانى ... و كملنا رغى و خلص الكلام
بعد شوية .. لقيت مدونة .. لواحدة بتسأل هى مين و فين .. قلت يااه .. ده انا مش لوحدى بقى .. قلت كويس .. اواسيها و تواسينى .. مش فاكرة رديت و قلت ايه .. بس برضه شوية و كملت اللى كنت بعمله و مشيت
بعدها مش بفترة كبيرة .. كنت بكلم صديق عزيز .. و بنحكى و نرغى .. قالى عارفة انا مين واحشنى .. قلتله مين .. قالى انا واحشنى
و بعدييييييييييييييييين بقى .. هو ده فيرس ولا تكتيك ولا توارد خواطر .. ولا ايه مش فاهمة .. اهدينا يارب
يا باب يا مقفول ... إمتي الدخول
صبرت ياما و اللي يصبر ينول
دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
لو كنت عارف مين أنا كنت أقول
عجبي !!!

نملة

فى يوم من أيام شهر سبعة .. اللى هو يولية .. اللى هو الشهر اللى احنا فيه دلوقتى .. و برضه اللى هو النهاردة .. معلش مش فاكرة أوى التاريخ .. عجزت بقى
بعد ما صحابى سافروا ألمانيا و سملت عيهم .. و قبلهم انتيختى سافرت .. و مش لاقية حاجة تتعمل .. كالعادة يعنى .. رحت للاختراع الفظيع اللى اسمه التلفزيون تانى .. هاعمل ايه يعنى .. المهم .. وانا بتفرج على فيلم يقال انه كوميدى بس فى واقع الامر هو فيلم اهبل .. ماعلينا .. انا بقول يعنى ان فى جملة فى الفيلم ده فكرتنى بلعبة كنت لعبتها مع صحابى من مدة .. كانت كالآتى .. كل حد يوصف التانى بحيوان .. و بعيدا عن الاجابات النموذجية و التوقعات المرئية و بعيدا عن الحيوانات العادية من الحمير و الكلاب و الحصنة و البغبغان والعصافير و حتى القرود .. اتوصفت انى ... نملة ... نملة !! نعم .. ليه يعنى .. و لما سألت عن السبب مش فاكرة التفسيرات اللى اتقالت ساعتها غير ان النملة كائن اجتماعى و دايما بعيش مع صحابه النمل و عمرك ماتلاقى نملة ماشية لوحدها .. و انا فعلا كده .. و بعد كده اكتشفت ان النملة دى كائن جبار .. عندها صبر و قوة ارادة مش موجودة عند حد .. ياريت يبقى عندى قوة اصرارها على هدفها و على الحتة اللى رايحاها .. و مع التجربة العملية .. جبت نملة و اجريت عليها بعض القهر و القوة منى على اساس انى كائن عملاق بالنسبة لها .. و برضه كل ما اوقعها الاقيها تبدأ الطريق من أوله تانى .. و بنفس القوة و الاصرار و الحماس من أول و جديد من تانى .. و مع ذلك هى كائن ضعيف جدا و رقيق للغاية .. ممكن و انت مش واخد بالك تدوس عليها ولا تحس انك عملت حاجة
و ممكن يكون حجمها صغير .. و ناس كتير بتخاف من النمل و مش بتحب تقرب له .. و تفتكر انه بيقرص من غير سبب .. بس والله هى بتقرص اللى بيحاولوا يضايقوها و دفاعا عن نفسها .. انما هى كائن مسالم جدا
معتقدش بقى ان صديقى ده كان يقصد كل الكلام ده .. و لو انى مش بشك فى ذكائه و دهائه مطلقا .. و مش بعيد ابدا انه يكون نسى وصفنى بايه .. بس انا فعلا زى النملة فى اصرارها و عنادها و هبدأ من أول و جديد .. و عمرى ماكنت و لا هاكون أبدا فى ضعفها
بعد ما اتفرجت على الفيلم و افتكرت الكلام ده .. قمت قريت شوية و دخلت نمت .. هابقى احكيلكوا على الحلم اللى هاحلمه بكره بقى ..